أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار كورة لايف 24h

زلزال في معسكر الأسود بعد "صدمة" المباراة الأولى! الركراكي يقلب الطاولة ويجهز تشكيلة "الحرب" لإنقاذ حلم كأس إفريقيا 2025... 4 نجوم كبار خارج الحسابات!

زلزال في معسكر الأسود بعد "صدمة" المباراة الأولى! الركراكي يقلب الطاولة ويجهز تشكيلة "الحرب" لإنقاذ حلم كأس إفريقيا 2025... 4 نجوم كبار خارج الحسابات!


 انتهت المباراة الافتتاحية للمنتخب المغربي في كأس إفريقيا للأمم 2025 على أرضه وبين جماهيره، وسط أجواء مشحونة بالتوقعات والآمال الكبيرة. على الورق، النتيجة لم تكن كارثية، ربما فوز صعب أو تعادل بطعم الخسارة، لكن على أرض الملعب، كانت الرسالة أوضح من أي رقم على لوحة النتائج: هناك خلل حقيقي. أداء باهت، غياب واضح للروح القتالية، ارتباك تكتيكي، وخطط لعب بدت مكشوفة وسهلة القراءة بالنسبة للخصم

ذلك الحلم الذي انتظره المغاربة لعقود، حلم التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم للمرة الثانية في التاريخ، وعلى الأراضي المغربية، بدا وكأنه تلقى ضربة مبكرة. أكثر من 40 مليون مغربي تابعوا المباراة بقلق، وخرجوا بأسئلة أكثر من الأجوبة. كيف لمنتخب بلغ نصف نهائي كأس العالم أن يظهر بهذا الوجه؟ وأين ذهبت الشخصية القوية التي أبهرت العالم في مونديال قطر؟

لكن في اللحظات الصعبة، يظهر القادة الحقيقيون. مباشرة بعد صافرة النهاية، وفي الكواليس بعيدًا عن عدسات الكاميرات وضجيج الإعلام، كان وليد الركراكي، مهندس ملحمة قطر 2022، يعقد اجتماعًا طارئًا مع طاقمه التقني. لم يكن اجتماعًا روتينيًا، بل جلسة مصارحة حادة. لقد أدرك الركراكي أن المجاملات انتهت، وأن الاستمرار بنفس النهج يعني المخاطرة بتوديع كأس إفريقيا 2025 بطريقة لا تليق بطموحات بلد بأكمله

كانت ليلة بيضاء في معسكر الأسود. ليلة مراجعة حسابات، تحليل أشرطة الفيديو، ونقاشات تكتيكية عميقة. وفي تلك الليلة، اتُّخذت قرارات جريئة وصادمة، قرارات ستغير وجه المنتخب المغربي بالكامل. ما يحدث ليس مجرد تعديل بسيط، بل ثورة تكتيكية كاملة هدفها إنقاذ حلم أمة بأكملها

لم يكن الفوز بهدفين نظيفين على جزر القمر في المباراة الافتتاحية لـ كأس إفريقيا للأمم 2025، كافياً لتهدئة العاصفة التي هبت على معسكر المنتخب المغربي. فبينما كانت الجماهير المغربية تنتظر عرضاً كروياً يرسخ مكانة "أسود الأطلس" كمرشح أول للتتويج على أرضهم، جاء الأداء ليخيب الآمال، كاشفاً عن خلل تكتيكي واضح وغياب للروح القتالية التي أبهرت العالم في مونديال قطر

ذلك الحلم الذي انتظره المغاربة لعقود، حلم التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في التاريخ، وعلى الأراضي المغربية، بدا وكأنه تلقى ضربة مبكرة. أكثر من 40 مليون مغربي تابعوا المباراة بقلق، وخرجوا بأسئلة أكثر من الأجوبة. كيف لمنتخب بلغ نصف نهائي كأس العالم أن يظهر بهذا الوجه؟ وأين ذهبت الشخصية القوية التي أبهرت العالم؟

في تلك اللحظات الحرجة، ظهر القائد الحقيقي. مباشرة بعد صافرة النهاية، وفي الكواليس بعيداً عن عدسات الكاميرات وضجيج الإعلام، كان وليد الركراكي، مهندس ملحمة قطر 2022، يعقد اجتماعاً طارئاً مع طاقمه التقني. لقد أدرك الركراكي أن المجاملات انتهت، وأن الاستمرار بنفس النهج يعني المخاطرة بتوديع كأس إفريقيا 2025 بطريقة لا تليق بطموحات بلد بأكمله. كانت ليلة بيضاء في معسكر الأسود، ليلة مراجعة حسابات، تحليل أشرطة الفيديو، ونقاشات تكتيكية عميقة. وفي تلك الليلة، اتُّخذت قرارات جريئة وصادمة، قرارات ستغير وجه المنتخب المغربي بالكامل. ما يحدث ليس مجرد تعديل بسيط، بل ثورة تكتيكية كاملة هدفها إنقاذ حلم أمة بأكملها.

تحليل الأداء المخيب: ماذا حدث في المباراة الأولى؟

لفهم حجم التغييرات القادمة، يجب أولًا تشريح الأداء الذي دفع وليد الركراكي إلى هذه القرارات الجذرية. المباراة الأولى، التي كان يُفترض أن تكون عرض قوة ورسالة تحذير لبقية المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا 2025، كشفت عن مجموعة من الإشكالات العميقة التي لا يمكن تجاهلها

بطء قاتل في بناء اللعب

أكبر مشاكل المنتخب المغربي كانت البطء الشديد في نقل الكرة من الخط الخلفي إلى الثلث الهجومي. غابت الحلول، وتكررت التمريرات العرضية غير المجدية. سفيان أمرابط، الذي كان القلب النابض في كأس العالم، وجد نفسه محاصرًا بين الواجبات الدفاعية الثقيلة وغياب المساندة الإبداعية. هذا الوضع جعله يبدو معزولًا، غير قادر على الربط بين الخطوط كما اعتاد

هذا البطء منح الفريق الخصم الوقت الكافي للتمركز، إغلاق المساحات، وقطع خطوط التمرير نحو حكيم زياش وسفيان بوفال، مما جعل هذين اللاعبين خارج أجواء المباراة

عقم هجومي مقلق

رغم الاستحواذ النسبي على الكرة، عانى المنتخب المغربي من عقم هجومي واضح. يوسف النصيري، رأس الحربة، كان معزولًا بين المدافعين، ولم تصله كرات نظيفة. العرضيات من أشرف حكيمي افتقدت للدقة، والعمق الهجومي كان شبه منعدم. في بطولات مثل كأس إفريقيا للأمم، لا تُمنح فرص كثيرة، وغياب مهاجم يحسم أنصاف الفرص قد يكون قاتلًا

هشاشة دفاعية على الاطراف

رغم القوة الهجومية لأشرف حكيمي ويحيى عطية الله، فإن المساحات التي تُترك خلفهما أصبحت نقطة ضعف واضحة. الفرق الإفريقية تعتمد كثيرًا على الأجنحة السريعة، وهذه الثغرة كادت أن تكلف المنتخب المغربي أهدافًا محققة، لولا تألق ياسين بونو. هذا الخلل جعل الركراكي يدرك أن الاستمرار بنفس النهج أمام منتخبات مثل نيجيريا أو السنغال سيكون انتحارًا تكتيكيًا

قرارات الركراكي الصادمة: 4 لاعبين أساسيين خارج الحسابات

هنا يبدأ الزلزال الحقيقي داخل معسكر الأسود. وليد الركراكي لم يتردد في اتخاذ قرارات موجعة، لكنه يراها ضرورية. الرسالة كانت واضحة: الاسم وحده لا يكفي، والأداء هو الفيصل

الضحية الأولى: يوسف النصيري

رغم تاريخه وأهدافه الحاسمة، فإن أداء النصيري في المباراة الأولى كان مخيبًا. تحركاته كانت محدودة، وغياب الفاعلية الهجومية كان واضحًا

البديل: أيوب الكعبي

الكعبي مهاجم لا يهدأ، يضغط، يتحرك، ويقاتل داخل منطقة الجزاء. يعيش فترة ممتازة مع ناديه، ويملك غريزة تهديفية حاضرة. الركراكي يريد مهاجمًا يزعج الدفاعات ويفتح المساحات، وليس مجرد اسم كبير

الضحية الثانية: سفيان بوفال

موهبة لا تُنكر، لكن الفردية الزائدة والاحتفاظ المفرط بالكرة أبطآ إيقاع الهجمات. الركراكي يبحث عن لعب جماعي سريع، لا عن لمسات جميلة بلا فاعلية

البديل: عبد الصمد الزلزولي

الزلزولي يقدم السرعة، الجرأة، واللعب المباشر. قدرته على اختراق الدفاعات ستجبر الخصوم على التراجع، مما يمنح مساحات إضافية لبقية اللاعبين

الضحية الثالثة: عز الدين أوناحي

بطل قطر، لكنه بدا مرهقًا وفاقدًا للحيوية. لم يعد قادرًا على القيام بالأدوار المزدوجة بنفس الجودة

البديل: بلال الخنوس

الخنوس يمثل المستقبل، والركراكي قرر أن المستقبل هو الآن. لاعب ذكي، يمرر بين الخطوط، ويمنح خط الوسط بعدًا إبداعيًا افتقده المنتخب

الضحية الرابعة والمفاجأة الكبرى: رومان سايس

قائد المنتخب وصخرة الدفاع، لكن عامل السن وبطء الحركة ظهرا بوضوح. القرار صعب، لكنه تكتيكي بحت

البديل: شادي رياض

مدافع شاب، سريع، يلعب بالقدم اليسرى، ويمنح التوازن بجانب نايف أكرد. مخاطرة محسوبة قد تكون مفتاح صلابة دفاعية جديدة

التشكيلة الجديدة "تشكيلة الحرب": 4-2-3-1 بوجه أكثر شراسة

مع هذه التغييرات، يتحول المنتخب المغربي إلى منظومة أكثر توازنًا، تعتمد على الضغط العالي والسرعة في التحولات

حراسة المرمى: ياسين بونو

الدفاع: أشرف حكيمي – نايف أكرد – شادي رياض – يحيى عطية الله

الوسط: سفيان أمرابط – بلال الخنوس

الهجوم: حكيم زياش – أمين عدلي – عبد الصمد الزلزولي

رأس الحربة: أيوب الكعبي

هذه التشكيلة تمنح حلولًا متعددة، وتخفف العبء عن زياش، وتعيد التوازن بين الدفاع والهجوم

البعد النفسي: كيف يؤثر القرار على غرفة الملابس؟

قرارات بهذا الحجم لا تؤثر فقط على الملعب، بل على النفسية الجماعية. استبعاد أسماء كبيرة قد يخلق صدمة إيجابية، ترفع من منسوب التنافس داخل المجموعة، وتؤكد أن اللعب للمنتخب المغربي امتياز وليس حقًا مكتسبًا

نضرة مستقبلية : هل تنجح التورة 

الرهان كبير، لكن الركراكي اعتاد الرهانات الصعبة. كأس إفريقيا 2025 بطولة تفاصيل، ومن يملك الجرأة على التغيير قد يكتب التاريخ 

تشكيلة الحرب الجديدة 1-2-3-4 اكتر شراسة

مع هذه التغييرات، يتحول المنتخب المغربي إلى منظومة أكثر توازنًا، تعتمد على الضغط العالي والسرعة في التحولات. التشكيلة المتوقعة التي يجهزها الركراكي للمباراة القادمة تعكس فلسفته الجديدة: القتالية أولاً، ثم الموهبة.
المركزاللاعب المتوقع الدور التكتيكي الجديد
حراسة المرمىياسين بونوالحارس الأمين وقائد الخط الخلفي
الدفاعأشرف حكيمينايف أكردشادي رياضيحيى عطية اللهخط دفاع رباعي متوازن، مع سرعة في التغطية
الوسط الدفاعيسفيان أمرابطبلال الخنوسثنائي ارتكاز يجمع بين القوة البدنية والإبداع في التمرير
الوسط الهجوميحكيم زياشأمين عدليعبد الصمد الزلزوليثلاثي هجومي سريع، يعتمد على تبادل المراكز واللعب المباشر
رأس الحربةأيوب الكعبيمهاجم قناص، يضغط على المدافعين ويفتح المساحات

خاتمة: ضربة معلم أم مقامرة خطيرة

هل ما قام به وليد الركراكي ضربة معلم تعيد المنتخب المغربي إلى السكة الصحيحة؟ أم مقامرة قد تكلفه الكثير؟ الإجابة ستأتي من المستطيل الأخضر. لكن المؤكد أن الجرأة حاضرة، والرسالة وصلت: من لا يقاتل، لا مكان له بين الأسود.
هذه الثورة التكتيكية هي دليل على أن الركراكي لا يزال يمتلك مفاتيح النجاح، وأنه مستعد للتضحية بالأسماء الكبيرة من أجل المصلحة العليا للفريق. إنها لحظة حاسمة في تاريخ المنتخب المغربي، قد تكون بداية لملحمة جديدة، أو نهاية لحلم طال انتظاره للاطلاع على آخر أخبار المنتخب المغربي والنتائج الرسمية لـ كأس إفريقيا 2025، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
ومتابعة جدول المباريات

مقارنة مع تجارب الدول المضيفة: دروس من الماضي

تاريخ كأس إفريقيا للأمم يثبت أن استضافة البطولة ليست ضماناً للنجاح. فمنذ عام 2006، لم يفز أي بلد مضيف باللقب. هذا الواقع يضع الركراكي أمام تحدٍ مضاعف:
البلد المضيفسنة الاستضافةالنتيجة
مصر2006البطل
غانا2008المركز الثالث
أنغولا2010ربع النهائي
غينيا الاستوائية/الغابون2012دور المجموعات / ربع النهائي
جنوب إفريقيا2013ربع النهائي
غينيا الاستوائية2015المركز الرابع
الغابون2017ربع النهائي
مصر2019ثمن النهائي
الكاميرون2021المركز الثالث
كوت ديفوار2023البطل
.

تعليقات